09 يوليو، 2009

رسوم متحركة فلسطينية سلاح يثير خوف الإسرائيليين

19 يونيو، 2009

أوباما يقتل ذبابة تسللت إلى البيت الأبيض

أبدى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بعض القساوة ليلة الثلاثاء 16/6/2009 في حق ذبابة تسللت الى البيت الأبيض بعد أن حامت حوله وأزعجته بإصرارها على استهدافه بالذات حين كان يتحدث في مقابلة تلفزيونية، فضاق بها ذرعا بالطبع، ولم يجد حلا للتخلص منها سوى بفخ من النوع السهل الممتنع: استدرجها لتطمئن وتستقر على إحدى يديه ثم حرك الثانية ببطء نحوها، وسريعا عاجلها بلطمة حاسمة، متعمدا قتلها تماما، وكانت لقطة سجلتها الكاميرات لزعيم أقوى دولة في العالم وهو يقتل واحدة من أضعف الخلق بين الحشرات.

03 يونيو، 2009

اوباما فى القاهرة بحضور الاخوان ونور والسفير الاسرائيلى


السيناريو الكامل للهجوم الاسرائيلى على إيران


وكالات- تسعون طائرة مقاتلة إسرائيلية ستعبر الأجواء باتجاه الحدود التركية - السورية، يرافقها جميع طائرات التزود بالوقود التي تمتلكها إسرائيل لتواصل طريقها باتجاه شمال العراق،ومن هناك إلى إيران لتسقط قنابل زنة 2 طن، وأخرى تزن 2250 كغم على المنشآت النووية الإيرانية، مدعومة بحوالي 42 صاروخ من طراز "ارض - ارض" من طراز "يريحو" تنطلق من الأراضي الإسرائيلية لتصيب أهدافها في إيران بدقة كبيرة أو هكذا يفترض بها، وإذا ما تم تدمير المفاعل النووي في "بوشهر" فان آلاف البشر في منطقة الخليج سيلقون حتفهم جراء تعرضهم للإشعاع، إضافة إلى أعداد كبيرة ستعاني أمراض السرطان، بهذه المقدمة البسيطة والمخيفة افتتح مركز الدراسات الإستراتيجية في واشنطن ما اسماه بالسيناريو الكامل للهجوم الإسرائيلي المفترض على إيران والذي توقع بأن حدوثه لن يتجاوز نهاية العام الحالي.وتناول التقرير الواقع في 114 صفحة الذي يعتبر الأول من نوعه في التاريخ حسب ما وصفته صحيفة "هآرتس" من حيث تناوله لخيارات إسرائيل وقدراتها العسكرية والقدرات النووية الإيرانية وقدرات الدفاع الجوي الإيراني، إضافة إلى مخزون الصواريخ لدى الدولتين واحتمالات الهجوم الإسرائيلية وتوقيتاته المفترضة والأدوات والوسائل المتبعة جنبا إلى جنب مع ردود الأفعال الإيرانية المتوقعة على مثل هذه الهجوم.وتوصل معدو التقرير "توكان" و"غوردسمن" بعد تحليل كافة الخيارات الهجومية المتوفرة لدى إسرائيل إلى نتيجة بان هجوما جويا إسرائيليا ضد منشآت إيران النووية أمرا متوقعا وممكنا لكنه سيكون معقدا ويحمل في طياته مخاطرا كبيرة على الصعيد التنفيذي دون أن يضمن مستويات نجاح كبيرة لذلك يعتبر مثل هذا الهجوم خطرا بشكل لا مثيل له أو لم يسبق اختباره.وأول المشاكل التي أشار إليها التقرير المشكلة الاستخبارية أو للدقة غيبا المعلومات الاستخبارية حيث لا يوجد معلومات حول احتمالية امتلاك إيران منشآت سرية لتخصيب اليورانيوم ما يعني بان إسرائيل ستهاجم المواقع المعروفة كون الاستخبارات الغربية لا تمتلك معلومات عن وجود أماكن سرية ما يعني بقاء خطط إيران لتخصيب اليورانيوم في مواقعها السرية دون ضرر وتعمل بشكل عادي ما يعني فشلا للهجوم الإسرائيلي.وبشكل عام يعتقد معدو التقرير بحق (إسرائيل) في مهاجمة إيران فقط إذا اقتنعت بان هجوما من هذا النوع سيؤدي إلى تصفية المشروع النووي الإيراني أو على الأقل وقفه لعدة سنوات ومثل هذا الهدف يصعب تحقيقه.ولحقيقة وجود عشرات المواقع النووية الإيرانية المنتشرة على مدى مساحة الجمهورية الإسلامية ولغياب إمكانية تدميرها جميعا بحث معدو التقرير احتمالات وخيارات الهجوم على ثلاثة مواقع إيرانية فقط تشكل نواة مشروع دورة الوقود "النووي" التي تحتاجها إيران لإنتاج المواد اللازمة للأسلحة النووية وسيؤدي تدميرها إلى تعطيل المشروع النووي لعدة سنوات وهذه المواقع هي مركز البحوث النووية في "أصفهان"، منشاة تخصيب اليورانيوم في "نتاز"، مفاعل المياه الثقيلة الذي سينتج مستقبلا مادة البلوتونيوم والواقع في "أراك".وطرح التقرير ثلاثة مسارات تحليق ممكنة ومتوقعة مرجحا اختيار المسار الشمالي والمار على طول الحدود السورية التركية ليخترق أقصى شمال شرق العراق وصولا إلى إيران مستبعدا اختيار مسار تحليق مركزي وسطي وقصير يمر في الأجواء الأردنية تجنبا للتعقيدات السياسية مع الأردن وكذلك المسار الثالث الجنوبي والذي يمر أيضا فوق الأردن والمملكة السعودية والعراق وذلك لنفس أسباب استبعاد المسار المركزي.وسيلجأ سلاح الجو الإسرائيلي إلى استخدام تكنولوجيا متقدمة جدا تمكن اختراق منظومات الاتصالات وأجهزة الرادار التابع للدول التي ستحلق فوقها طائرات F15 و F16 لمنع اكتشافها وهي في طريقها إلى إيران.ووفقا للخبراء جرى استخدام مثل هذه التكنولوجيا خلال الغارة الإسرائيلية على الأراضي السورية عام 2007 حيث جرى تركيب أجهزة التشويش هذه على طائرتين من نوع G550 ابتاعتها (إسرائيل) خلال الأعوام الماضية.وجاء في التقرير بأنه وحتى يتم مهاجمه المواقع الإيرانية الثلاثة هناك حاجة لإرسال ما لا يقل عن 90 طائرة حربية ما يعني جميع طائرات 15E-F الـ25 التي تمتلكها (إسرائيل) إضافة إلى 65 طائرة 16C/I-F وجميع طائرات التزود بالوقود التي يمتلكها سلاح الجو الإسرائيلي وخمس طائرات "هركوليس" وأربع طائرات "بوينغ "707 ، وسيتم تزويد الطائرات المقاتلة بالوقود في طريق الذهاب وطريق العودة وسيجد سلاح الجو صعوبة كبيرة في إيجاد منطقة يمكن لطائرات التزود بالوقود التحليق فوقها دون أن يكتشف أمرها على يد السوريين أو الأتراك.وتعتبر طبيعة المنشاة النووية الإيرانية في "متناز" والمخفية عميقا في باطن الأرض إحدى المشاكل التنفيذية العصية إلى حد كبير على الحل حيث أقيم جزء من المنشاة المتخصصة في تخصيب الوقود النووي على عمق 8 أمتار تحت الأرض تغطيها طبقة من الباطون المسلح بسمك 2.5 متر إضافة إلى كون المنشاة ذاتها محمية بجدار إسمنتي آخر وقام الإيرانيون عام 2004 بتعزيز التحصينات المحيطة بالجزء الآخر من المنشاة المذكورة والذي يحتوي على أجهزة الطرد المركزي حث قاموا بدفنه على عمق 25 مترا تحت سطح الأرض إضافة إلى تغطيته بسطح إسمنتي يصل سمكه إلى عدة أمتار ويعتبر هذا الجزء مركبا أساسيا وجوهريا من مركبات إنتاج الأسلحة النووية وتدل التحصينات المكثفة على أهمية منشاة "نتاز".وحتى يتغلب سلاح الجو الإسرائيلي على التحصينات الإيرانية سيستخدم نوعان من القنابل من إنتاج أمريكي ترجح مصادر أجنبية ابتياع (إسرائيل) 600 قذيفة منها.وحملت هذه القذائف اسم "مدمرة الخنادق والتحصينات" ويرمز لها بـ 27-GBU واليت تزن 900 كغم وتخترق طبقة إسمنت بسماكة 2.4م فيما يرمز للنوع الثاني بـ 28-GBU وتزن 2298 كغم وتستطيع اختراق طبقة إسمنتية بسماكة تصل إلى 6 أمتار إضافة إلى طبقة من الرمل والأتربة بسمك 30 سم وحتى يتم ذلك يتوجب على الطائرات الإسرائيلي إصابة الأهداف بدقة متناهية ومن زاوية صحيحة.وحتى بهذه التجهيزات لم تنتهي التحديات التي ستواجه الطائرات الإسرائيلية حيث أقامت إيران منظومة دفاع جوي كثيفة ستجعل أمر وصول الطائرات الإسرائيلية إلى أهدافها دون أن تصاب أمرا صعبا وتضم المنظومة الإيرانية صواريخ من طراز هوك و 5-SA- 2-SA ,SA-7 ,SA-15 إضافة إلى صواريخ ستينغر و 1700 مدفع مضاد للطائرات جرى نصبها بالقرب من المنشات النووية الإيرانية وذلك دون أن نغفل طائرات سلاح الجو الإيراني التي قد تشترك في الدفاع عن سماء الجمهورية ورغم ان الطائرات الايرانية تعتبر قديمة الا انه يجب عدم اغفال وجود 158 طائرة تحاول احباط الهجوم الاسرائيلي. ويمكن اعتبار كافة الدفاعات الايرانية سابقة الذكر وكأنها غير موجودة او في درجة الصفر اذا ما قورنت بمنظومة الصواريخ الروسية 300VS (SA-12 Giant), التي يعتقد بان ايران قد ابتاعتها سرا خلال الفترة الاخيرة واذا صحت هذه المعلومات فان جميع حسابات سلاح الجو الاسرائيلي وجميع الاعتبارات سواء مع او ضد الهجوم على ايران ستتغير لان المنظومة الروسية متطورة جدا وحصينة اما اي تشويش وان نتيجة اي هجوم عليها ستكون تدمير ما بين 20-30% من القوة المهاجمة اي سيتم تدمير ما بين 20-30 طائرة اسرائيلية من مجموع الطائرات المهاجمة التسعين وهو ثمن لا يمكن لاسرائيل التسليم به.اذا ما تقرر الهجوم على المفاعل النووي المشهر الكائن في بوشهر فان الامر سيؤدي الى كارثة بيئية موت الكثير من البشر وسينتشر التلوث الاشعاعي المنبعث من المواد المشعة في منطقة واسعة جدا وسيفقد الاف الايرانيين القاطنين بالقرب من المفاعل حياتهم فورا اضافة الى الاف سيصابون بامراض السرطان المختلفة وبسبب الرياح الشمالية التي تهب على المنطقة معظم ايام العام، يؤكد معدو التقرير بان التلوث الاشعاعي سيضرب دولة البحرين وقطر والامارات العربية.ان المخاطر الكامنة في الهجوم الجوي ضد ايران يمكن الغائها اذا ما تقرر استبدال الهجوم الجوي بضربات صاروخية باليستية حيث لا يوجد لدى ايران قدرات دفاعيه لمواجهة صواريخ ارض- ارض، وفي هذا السياق بحث التقرير في قدرات اسرائيل الصاروخية واشار الى ثلاثة انواع من الصواريخ جرى تطويرها اسرائيليا وهي يريحو 1 و 2و3 ويصل مدى الصارخ الاول الى 500 كم ويحمل رأسا حربيا بزنة 450كغم ويقادر على حمل رأس نووي يزن 20 طن، فيما يصل مدى الصاروخ يريحو 2 الى 1500 كم ودخل الخدمة الفعلية عام 1990 ويستطيع حمل رأس نووي يزن 1 ميغا طن فيما يصل مدة يريحو 3 الذي يعتبر عابرا للقارات من 4800- 6500 كم ووفقا للخبراء كان مقررا ان يدخل الخدمة الفعلية عام 2008 ويستطيع حمل رأس نووي يصل وزنه الى اكثر من ميغا طن واحدة.وامتنع معدو التقرير عن التلميح لامكانية استخدام اسرائيل للرؤوس النووية مشيرين الى ضرورة اطلاق 42 صاروخا لتدمير الاهداف الايرانية الثلاثة على فرض ان جميع الصواريخ ستصيب اهدافها بدقة وهذا امر صعب جدا حيث لا يكفي اصابة منطقة الهدف لتدميره ويجب اصابة مناطق محددة جدا في تلك الاهداف لا يزيد حجمها عن عدة امتار وهنا يثار الشكل حول امكانية الاعتماد على دقة صواريخ يريحو.وفيما يتعلق بالموعد الافتراضي للهجوم الاسرائيلي قدر معدو التقرير ان عدة معطيات قد تسرع عملية اتخاذ القرار والهجوم على ايران خلال العام الحالي منها امكانية نجاح ايران عام 2010 في تشكيل تهديد جدي لدول الجوار واسرائيل بعد امتلاكها قدرات نووية عسكرية تردع اسرائيل والولايات المتحدة وتمنعهما من شن هجوم عليها اضافة الى امكانية امتلاكها صواريخ باليستية دقيقة الاصابة تحمل رؤوسا غير تقليدية وكذلك المخاوف من امتلاك ايران لمنظومة الدفاع الجوي الروسية من طراز 003V-S ما قد يشكل عاملا مسرعا في اتخاذ قرار الهجوم.
كيف سترد ايران؟جهد معدو التقرير في تحليل سبل وطبيعة الرد الايراني على الهجوم الاسرائيلي مؤكدين بان الايرانيين سيزيدون من عزمهم وقدراتهم على استكمال مشروعهم النووي حتى يتسنى لهم ايجاد قوة ردع موثوق بها امام عدوانية اسرائيل، وفي هذا السياق ستعلن ايران انسحابها من اتفاقية منع انتشار الاسلحة النووية (NPT) التي تسمح حاليا بمستوى معين من الرقابة على منشأتها النووية كما سيؤدي الهجوم الاسرائيلي الى وقف فوري وشامل لكافة الجهود الدولية الرامية الى الضغط على ايران لوقف تطوير السلاح النووي وبكل تأكيد لن تكتفي ايران بهذا الرد وهناك امكانية للافتراض بها ستسعى لضرب اسرائيل مباشرة وهي قادرة على اطلاق صواريخ شهاب 3 التي تغطي في مداها جميع الاراضي الاسرائيلية باتجاه اهداف داخل اسرائيل مع امكانية ان يحمل بعضها رؤسا حربية كيماوية.كما سيعمد الايرانين الى تفعيل حزب الله وحماس لاطلاق موجة من الاستشهاديين الى المدن والاهداف الاسرائيلية اضافة الى قدرة المنظمتين المذكورتين على اطلاق وابل من الصواريخ كما اثبتت تجربة حرب لبنان الثانية وحرب غزة.كما وسيؤدي الهجوم الإسرائيلي إلى زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط وسيلجأ الإيرانيون لتحقيق هذا الهدف الى استخدام شيعة العراق وسيدعمون حركة طالبان وسيعززون من قدرات الحركة القتالية في افغانستان، اضافة الى قدرة الايرانيين على مهاجمة وضرب المصالح الامريكية في المنطقة وعلى وجه الخصوص القوات الامريكية في دول الخليج مثل قطر والبحرين وسيحاول الايرانيون تشويش امدادات النفط الى الغرب في منطقة الخليج العربي.

26 مايو، 2009

قافلة الأمل الأوروبية تصل غزة بعد يومين من الانتظار على معبر رفح



بعد انتظارها لمدة يومين على الجانب المصري من معبر رفح وصلت قافلة الأمل الأوروبية لكسر الحصار من الوصول إلى قطاع غزة مساء اليوم الاثنين عقب التوصل إلى تسوية بين القائمين على القافلة والسلطات المصرية، التي كانت ترفض في البداية السماح لها بالدخول إلى القطاع، رغم إتمامها كافلة الإجراءات.

وقال عادل زعرب الناطق باسم اللجنة الحكومية لكسر الحصار: "أنه بعد يومين من الانتظار، سمحت السلطات المصرية بدخول 20 متضامن من أصل 100 من أعضاء قافلة الأمل مع 40 شاحنة من المساعدات".

وبين زعرب أن اللجنة ترحب بهذه القافلة وبرسالتها الإنسانية التي تعتبرها رسالة أمل وصمود للشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة منذ ما يزيد عن عامين.

من جانبه قال رامي عبده، منسق قافلة "الأمل" في تصريح صحفي له: "إن الشاحنات الأربعين، ذات الحجم المتوسط والتي من بينها نحو اثنتي عشرة سيارة إسعاف، دخلت إلى غزة من معبر رفح الحدودي، وذلك بعد الاتفاق مع السلطات المصرية على دخول جميع شاحنات القافلة إضافة إلى عدد محدد من المشاركين، يقدّر باثنين وعشرين، بينهم نواب أوروبيون، وليس جميعهم، والذين يتجاوز عددهم عن المائة".

وأشار عبده إلى أن قافلة "الأمل" تضم أربعين شاحنة واثنتا عشرة سيارة إسعاف محملة بالمعدات والأجهزة الطبية لذوي الاحتياجات الخاصة إضافة إلى كميات من الأدوية التي تحتاجها المستشفيات في القطاع، لافتاً النظر إلى أنه شارك في هذه القافلة، التي قادها عضو مجلس الشيوخ الإيطالي فرناندو روسي، 12 برلمانياً أوروبياً من إيطاليا واليونان وسويسرا وأيرلندا وبريطانيا، إضافة إلى العشرات من المشاركين الذين قدموا من أوروبا.

وكان القائمون على القافلة قد قرروا العودة بقافلة "الأمل" إلى أوروبا في أعقاب رفض السلطات المصرية إدخالها إلى غزة، وفي أعقاب ممارسة ضغوط كبيرة على عشرات المشاركين في قافلة "الأمل"، من أجل مغادرة معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة.

وكانت قافلة "الأمل"، التي ساهمت في الإعداد لها العديد من المؤسسات والفعاليات والمتضامنين مع الفلسطينيين في أنحاء القارة الأوروبية، قد انطلقت في مطلع شهر أيار (مايو) الجاري عقب انتهاء مؤتمر فلسطينيي أوروبا السابع الذي عُقد في إيطاليا.
تعليقات القراء

05 أبريل، 2009

توجد جميع انواع الكيبورد



توجد جميع انواع الكيبوردات


الكيبورد العادية بــــــــ 16 جنيه فقط


الكيبورد الملتيميديا بــ 25 جنيه فقط



كما يوجد كيبورد يو اس بى ملتيمديا




فقط اتصل بنا : موبيل / 0120057420









31 مارس، 2009

دى فى دى اسوز فقط 145 جنيه فقط اتصل



dvd asus 22x

فقط بــ 145 جنيه مصرى

والضمان 11 شهر

فقط اتصل : 0120057420